محمد بن محمد النويري

207

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ولما أريد تخفيف المثلين أدغم عند غير أبى جعفر ، وحرك الثاني ؛ ليصح الإدغام . ووجه الحذف : المبالغة في التخفيف . تتمة : تقدم أنّى شئتم [ البقرة : 223 ] ، ويؤاخذكم [ البقرة : 225 ] ، [ وإدغام ] ( 1 ) يفعل ذلك [ البقرة : 85 ، 231 ] لأبى الحارث . ثم كمل حرفى أبى جعفر فقال : ص : مع لا يضار وأتيتم قصره * كأوّل الرّوم ( د ) نا وقدره ش : أي : قرأ ذو دال ( دنا ) ( 2 ) ابن كثير إذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف [ البقرة : 233 ] ، « هنا » وأتيتم من ربا أول الروم [ الآية : 39 ] - بحذف الألف ، والباقون ( 3 ) بإثباتها بعد الهمزة . تنبيه : إنما ترجم مع كشف [ اللفظ ] ( 4 ) الوجه ( 5 ) [ لأجل الضد ومن رّبا قيد لأولى ( الروم ) [ الآية : 39 ] ولا خلاف في مد ثاني الروم وما ءاتيتم من زكاة [ الآية : 39 ] . وجه قصر البقرة : أنه بمعنى « جئتم » ] ( 6 ) أي : جئتم به المراضع على حد فأتت به قومها تحمله [ مريم : 27 ] ، ثم حذف المفعولان ( 7 ) ؛ لأن « أو » بمعنى فعلتم وفسر بذلتم ، ومنه كان وعده مأتيّا [ مريم : 61 ] ، أي : مفعولا ، فيتعدى لواحد . ووجه المد : أنه بمعنى : أعطى ؛ ليتعدى ( 8 ) لمفعولين متناسبين ( 9 ) يجوز الاقتصار على أحدهما ، وحذفهما فيصح ، أي : ما آتيتموهم إياه . ووجه قصر الروم : أنه من المتعدى لواحد ، وقد استوفاه . ووجه المد : أنه من أعطى ، أي : أي شئ أعطيتم للناس من الربا ؟ ولم يقصر الثاني تبعا للمد معهما ( 10 ) ، نحو : وءاتوا الزّكوة [ البقرة : 43 ]

--> ( ( 1 ) سقط في م . ) ( ( 2 ) في ز : دعا . ) ( ( 3 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 158 ) ، البحر المحيط ( 2 / 218 ) ، التبيان للطوسي ( 2 / 255 ) ، التيسير للدانى ( 81 ) ، تفسير القرطبي ( 3 / 173 ) ، الحجة لابن خالويه ( 97 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 137 ) ، السبعة لابن مجاهد ( 183 ) . ) ( ( 4 ) سقط في د . ) ( ( 5 ) في م ، ص : الواحد . ) ( ( 6 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ) ( ( 7 ) في د ، ز : مفعولات . ) ( ( 8 ) في م ، ص : متعد ، وفي د : يتعد . ) ( ( 9 ) في م ، ص : متتابعين . ) ( ( 10 ) في م ، ص ، د : معها . )